العودة إلى المقالات

ريكور سانات · المقالات

الموسيقى والشفاء

لوحة لمجموعة تعزف على آلات موسيقية تقليدية

كانت الموسيقى والرقص جزءًا من طقوس ثقافات كثيرة منذ زمن طويل. فقد استخدمهما الشامانات في مراسم الشفاء، وربط معالجون آخرون الموسيقى بالعلاجات العشبية. وفي الأساطير اليونانية يرتبط أبولو بالموسيقى والشفاء، كما نسبت تقاليد مصرية ويونانية قديمة إلى الصوت معاني مقدسة أو كونية. وهذه معتقدات وممارسات تاريخية، وليست دليلًا على أن تلك الطقوس تقدم علاجًا طبيًا.

يتتبع المقال التفكير في علاقة الموسيقى بالعافية عبر فلاسفة مثل فيثاغورس وأفلاطون وأرسطو وسقراط، ممن ارتبطوا بأفكار عن الصوت والعاطفة والسلوك. ثم يربط ممارسات لاحقة بتطور العلاج بالموسيقى. ومن محاور روايته عزف الموسيقيين في المستشفيات أثناء الحرب العالمية الثانية وبعدها لدعم معنويات المرضى، ثم تطور العمل السريري المنظم. ويذكر المصدر أيضًا ادعاءات محددة عن العلاج النفسي في القرن الثالث عشر والاعتراف في الولايات المتحدة عام 1977؛ وهذه التواريخ تحتاج إلى تحقق تاريخي ولا تمثل تسلسلًا ثابتًا. والعلاج بالموسيقى اليوم مجال مهني يختلف عن مجرد الاستماع للاستمتاع.


Cahit Baltacı
Rekor Sanat – تدريس الغيتار