ريكور سانات · المقالات
التشريح والموسيقى
يتسع انتشار التعليم الموسيقي. فكيف يختار المتعلم آلته؟ إلى جانب تنمية المهارات، يتطلب العزف تنسيقًا جسديًا مثل الأنشطة الحركية الأخرى. ويمكن لمعلم متمرس استكشاف آلات النفخ والنقر والوتريات المقوسة والإيقاع مع مراعاة الراحة ومدى الوصول ووضع اليد والاحتياجات الفردية. ويهم النفخَ وضعُ الفم والتنفس، بينما يهم الوترياتِ المقوسة مدى الوصول ووضع الأصابع. ويناقش المقال الملاءمة تحت ثلاثة عناوين ينبغي النظر إليها فرديًا، لا كشروط قبول جامدة.
1. الاعتبارات التشريحية: ينظر الإطار التقليدي للمقال إلى البنى الجسدية المشاركة في
العزف. وينبغي أن يكون التقييم فرديًا، لا استبعادًا عامًا للأشخاص ذوي الاختلافات في
الأطراف أو الإعاقات.
2. الاعتبارات الفسيولوجية: القوة العضلية والتحمل.
3. الاعتبارات النفسية: المرونة العاطفية والاستعداد للتعلم والمثابرة.
تساعدك معرفة جسمك وعاداتك على تعلم الآلة بفاعلية ومعالجة الصعوبات مبكرًا. فالعزف يجمع مهارات جسدية وإدراكية منسقة، ويمكن لمعلم متمرس تقسيم الحركات المعقدة إلى خطوات يسهل تعلمها مع الصبر والانضباط. ويسهم التوازن والقوة والتحمل والمرونة والرشاقة في الأداء، ولذلك يمكن أن تفيد معارف الحركة والتشريح التعليم الموسيقي.
أتمنى أن يزيد تدريبكم وعيكم بالحركة وبالعلاقة بين الجسم والإدراك.
Duygu Deniz Uşaklıgil
Rekor Sanat – تدريس الكمان